السيد مهدي الرجائي الموسوي
138
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
--> بسم اللّه وله الحمد ، أمّا بعد فقد أطلعت على هذه النسبة الممتدّة أشعّتها من مشكاة الضياء ، المنتخبة من حرّة البطحاء وجرثومة خير الأنبياء ، الساطعة على أفق الإمامة ، المتّصلة سلسلتها بباب الحوائج إلى اللّه موسى بن جعفر ، سلام اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين ، فوجدتها جديرة بأن تمسح بها النواحي تبرّكا ، وتسرح فيها الأنظار تيمّنا ، ولا يغب أنّ هذا النسب الوضاح غني عن الايضاح ، كما أنّ دخول السيّد الجليل القدر العظيم الشأن السيّد علي بن السيّد زين بن السيّد محمّد علي زين في هذا النسب الشريف وكونه فرعا من الشجرة الطاهرة أمر غني عن البيان ، ومن الشهرة بمكان ، وهو من الشعبة الكبيرة القاطنة بجوار نبي اللّه شيث عليه السّلام العريقين في الشرف ، المشهورين في السيادة . الأقلّ الجاني نجيب الدين فضل اللّه الحسني ( 20 ) رمضان سنة ( 1327 ) ه . ومنهم : السيّد الجليل العالم العامل العلّامة السيّد جواد مرتضى الحسيني العاملي نزيل بعلبك ، وهذا نصّ ما كتبه بالحرف : بسم اللّه تعالى شأنه ، إنّ هذه النسبة الشريفة من الشجرة التي تشرّفت بمشرقها الأنبياء ، أصلها ثابت وفرعها في السماء ، هاشمية الأصول ، علوية الفروع ، وهي أظهر من الشمس ، وأبين من مرور أمس ، وانّ جناب السيّد الجليل والفاضل النبيل السيّد علي بن السيّد زين بن السيّد محمّد علي زين العابدين بن السيّد الحسن هو غصن من أغصانها النامية ، وفرع من فروعها الزاكية ينتمي إلى الشعبة الكبيرة المشهورة المجاورة لمقام نبي اللّه شيث عليه السّلام من توابع مدينة بعلبك ، وهي قد نقلت عن مطابقة لأصلها حرفا بحرف . حرّر في ( 11 ) ربيع الثاني سنة ( 1327 ) ه ، راجي عفو ربّه جواد مرتضى الحسيني نزيل بعلبك . ومنهم : السيّد السند حجّة الاسلام العلّامة الجليل المجتهد المجاهد السيّد محسن الأمين نزيل دمشق ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على من لا نبي بعده ، وآله الطاهرين ، وصحبه المنتجبين ، وسلّم تسليما ، وبعد فقد تشرّفت بمطالعة هذا النسب الشريف ، وهو السيّد علي بن السيّد زين بن السيّد محمّد علي زين العابدين ، من أجلّاء السادة الأشراف ، ونجباء السلالة الطيّبة النبوية ، وقد اشتهر انتسابه إلى مولانا الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ،